ماجد فتى مسلم يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية كان من بين الشباب الذين تركوا أسرهم ودراستهم وحياتهم من أجل الانضمام إلى تنظيم داعش (ISIS). والدته حبيبة هي واحدة من الأمهات اللواتي أجريت معهن مقابلات لرواية قصة كيف قرر أولادهن الانضمام إلى داعش. ذكرت أنها لاحظت تغييرات في تصرفات ماجد، على سبيل المثال كان يسأل دائمًا عن الفرق بين السنة والشيعة. حتى طريقة لبسه تغيرت، لكن لم يكن لديها دليل على أن ابنها سينضم إلى جماعة متطرفة. كذب على عائلته وقال أنه ذاهب للتخييم مع أصدقائه كالمعتاد، بينما في الواقع غادر للانضمام إلى داعش. وضع والداه نفسيهما تحت الخطر من خلال السفر إلى العراق وتركيا من أجل العثور على ابنهما. لقد أنفقا الكثير من المال على أشخاص وثقوا بهم ادعوا أنهم سيعيدون لهما ماجد، لكن ذلك لم يحدث. انتهى بهما المطاف بتلقي مكالمة مروعة أفادت بأن ابنهما قد قتل. عندما غادر لأول مرة، اعتاد أن يتصل بوالدته لطلب المغفرة. وكانت تخبره دائمًا أنها لن تغفر له أبدًا، لأنه جعل حياتها تتغير نحو الأسوأ. والدا ماجد هم من بين الآلاف من الآباء الذين فقدوا الإحساس بالحياة منذ أن غادر أولادهم للانضمام إلى الجماعات العنيفة المتطرفة.
رسالة الشيخ ديفيد منير، إمام مسجد لشبونة المركزي، للشباب: “تعرفوا على بعضكم البعض، احترموا بعضكم البعض، تعلموا كيف تعيشون معًا، قدروا قيمة العائلة، لا تتوقفوا عن الدراسة وتحقيق أحلامكم ” من أجل توعية الشباب على أهمية الأسرة وتوعيتهم للتفكير قبل إقدامهم على فعل أي شيء، لأن ما سيفعلونه اليوم سيرتد عليهم في المستقبل، إما خيرًا أو شرًا وبكلمة أخرى إنها “الكارما” أو العاقبة الأخلاقية. يهدف الفيديو إلى بناء الوعي لدى الشباب والأشخاص من حولهم فيما يتعلق بقيمة الأسرة بالإضافة إلى تقدير ما لديهم.
